أوقات الاتصال

الاثنين 8:00 — 18:00
الثلاثاء 8:00 — 16:00
الأربعاء 8:00 — 13:00
الخميس 8:00 — 18:00
الجمعة 8:00 — 13:00

الفحوصات

تنظير المعدة (ÖGD-تنظير المريء-المعدة-الاثنا عشر) | تنظير الأمعاء (تنظير القولون (اللفائفي)) | التنظير الداخلي بالكبسولة | تنظير المستقيم | التخطيط التصواتي/الفحص بالموجات فوق الصوتية الفحص المخبري | الفحوصات الوظيفية

التطبيق العملي

Iنحن نعتني داخل مركز Marianowicz الحديث للتشخيص والعلاج في ميونخ-بوجنهاوسن بمرضانا في العيادات الخارجية ونعمل بالاستعانة بأحدث وسائل الفحص.
كما يمكننا أن نخصص لكم مترجمًا متخصصًا ليقدم لكم الدعم في المسائل الطبية داخل العيادة، وذلك بعد تنسيق مسبق.

الاتصال

+49 (0) 89 94548810

دكتور طبيب
كريستوف بفوندشتاين
العيادة الخاصة لطب الأمراض الباطنة والجهاز الهضمي
6 شارع تورينجشتراسه
81675 ميونيخ-بوجنهاوسن
هاتف: 94548810 89(0) 49 +
info@dr-pfundstein.de

 

العيادة

إن صحة الافراد الذين منحونا ثقتهم هي محور أعمالنا.
العلاج ليس هو إجراء التعافي الوحيد، بل يعني الأمر أيضًا المرافقة على جميع المستويات الضرورية للمريض – هذا هو مطلبنا وهدفنا.
ومن أجل تحقيق هذا المطلب فإننا نحقق الكفاءة على أعلى الدرجات سواء في التدريب أو الدراسة أو العمل، ليس فقط في الماضي، بل بشكل يومي من خلال التطبيق والنظرية.
إننا نستمد القوة اللازمة كي نكون إلى جانبكم بفضل الأجواء المثالية التي نعمل بها معًا والتي تتسم بالإنسانية والاحترام التام. العمل يعني لدينا الحياة والشعور بالعافية.
إننا نولي اهتمامنا لصحة مرضانا، وحيثما نجد أي أمراض، فإننا نقدم المساعدة على جميع المستويات في أطار هدف استعادة الصحة والحفاظ عليها.

Unser Team

الفحوصات

  • تنظير المعدة & تنظير الأمعاء

    نقوم داخل العيادة بإجراء التنظير الداخلي بالاستعانة بمعالج وأجهزة التنظير الداخلي التابعة لشركة Olympus من سلسلة الثمانينات. تعد هذه الآليات أحدث تقنيات التنظير الداخلي وتسمح، بالإضافة إلى عرض صورة قياسية عالية الوضوح، بعمل معالجة خاصة للصورة من أجل إبراز الهيكل السطحي للغشاء المخاطي، التصوير ضيق النطاق (NBI). كما نستخدم كخدمة خاصة لمرضانا غاز ثاني أكسيد الكربون فقط كغاز نفخ، والذي يمكن امتصاصه (استيعابه) من الجسم دون مشاكل والذي يؤدي إلى أعراض أقل بشكل واضح من تلك التي تنتج عن هواء الغرفة مثل انتفاخ البطن أو ما شابه.
  • التنظير الداخلي بالكبسولة

    أحد أكثر الاختصاصات تفردًا لدينا في العيادة هو فحوصات السبيل المعدي المعوي باستخدام الكبسولات والتي بها مصدر للضوء وكاميرا واحدة أو اثنين بالإضافة إلى جهاز إرسال وبطارية. إما أن يتم ابتلاع هذه الكبسولات أو أن يتم إدخالها في أطار إجراء تنظير المعدة داخل المريء أو المعدة أو الأمعاء الدقيقة العلوية. ويتم إجراء هذه الفحوصات من أجل اكتشاف وجود سلائل أو أي تغييرات أخرى، كما يمكن تطبيقها دون أي مشاكل مع وجود المريض متيقظًا وتتميز بالمعدل العالي لرصد التغييرات. إلا أنه لا يتم الاعتماد عليها على أية حال كوسيلة لإزالة السلائل أو أي إجراءات أخرى يتم نقل الصور عبر جهاز الإرسال إلى جهاز استقبال (معالج الشفرات) كل ثانية، كما يمكن فحصها “في الوقت المحدد”. وفي أغلب الأحيان يتم التقييم في الوقت اللاحق.
  • تنظير المستقيم

    منظار المستقيم (تنظير المستقيم) هو جزء أساسي من منظار القولون (اللفائفي)، إلا أنه يمكن إجراؤه في حالة وجود أعراض مثل الحك الشرجي أو النزيف الشرجي أو البواسير. ولذلك فإن هذه التقنية لا تتطلب أي إجراءات تمهيدية. يتم تنظير المستقيم بعد إجراء فحص شرجي إصبعي إلى جانب وضع كريم مزلق له تأثير مسكن خفيف مع الاستعانة بمنظار صلب من المعدن للمستقيم. قد يكون الفحص مزعج قليلًا، ونادرًا ما يسبب ألمًا في حالة الإصابة بأمراض محددة، لكن لا داعي للخوف، فسوف يتم شرح كل شيء لكم.

    يمكن عبر هذا الفحص معالجة أمراض مختلفة مثل نهاية الأمعاء الغليظة والشرج، ويعد ذلك في المقام الأول علاجات لمرض البواسير والتي يمكن معالجتها من خلال ما يسمى ربط الشريط المطاطي.

  • التخطيط التصواتي/الفحص بالموجات فوق الصوتية

    يعد التخطيط التصواتي تقنية معتمدة في ألمانيا لفحص الكثير من الأمراض، وتتميز هذه التقنية بإنها ليس لها أي تأثيرات جانبية أو أخطار تقريبا، هذا بالإضافة إلى كونها غير مؤلمة. ويمثل التخطيط التصواتي جزءً لا يتجزأ من العمل الذي نقوم به خاصة في حالة وجود أمراض مثل أمراض المعدة والامعاء والكبد والمرارة والقنوات الصفراوية إلى جانب البنكرياس. وبذلك يتم التعرف على تفاصيل هامة حول الأعضاء والأمراض المحتملة أو استبعاد وجود تغييرات بنسبة تأكيد كبيرة دون الحاجة إلى إي إجراءات سابقة كبيرة (يجب أن تكون معدة المريض خاوية في بعض الأحيان كي نتمكن من تقييم جميع الأعضاء بالشكل الكافي).

    كما نقوم بالطبع بفحص الأعضاء/الأنظمة الاحيائية (الغدة الدرقية، الأنسجة الرخوة، والأوعية الدموية). كما نستخدم جهاز للفحص بالموجات فوق الصوتية من أحدث جيل وعلى أعلى مستوى تقني.

  • الفحص المخبري

    بالإضافة إلى الفحوصات الموصوفة، تمثل فحوصات سوائل الجسم أو الإفرازات عنصرًا أساسيًا من وسائل التشخيص الحديثة. تتوفر كافة سبل التحليل بشكل عملي من خلال توفير إمكانيات الفحص المهمة في العيادة وبالتعاون مع عدة مختبرات مرموقة في ألمانيا.
  • الفحوصات الوظيفية

    أحيانًا يكون من الضروري فيما يتعلق بطب الجهاز الهضمي إجراء فحوصات إضافية لوظائف عضو أو نظام إحيائي محدد أو فحص أي مشكلات أخرى عند الحاجة. ولهذا الغرض يتم تعيين مواد محددة يتم تناولها وتحوليها (استقلابها) من خلال الجسم ثم نقلها مرة أخرى إلى البيئة كمادة قابلة للقياس. قد تكون هذه مواد يتم تحوليها داخل الجسم إلى غاز ثاني أكسيد الكربون أو الهيدروجين. ويمكن قياس كلتا المادتين داخل هواء الزفير.

أمراض

  • مرض الارتجاع

    شرح المصطلح ( GERD = ارتجاع حامض المعدة)

    من خلال ارتداد حمض المعدة إلى المريء الناجم عن التهاب الغشاء المخاطي للمريء السفلي (مرئي أو غير مرئي) مع حرقة، وتجشؤ وألم وتقييد لنوعية الحياة.

    المعالجة

    تغيرات النظام الغذائي، وفقدان الوزن، والتغييرات في العوامل المثيرة (التدريب بالإجهاد والاسترخاء، والمعالجة النفسية المرتكزة الوضع)، والأدوية (مضادات الحموضة، مثبطات مضخة البروتون = PPI)، والعملية الجراحية (تثنية القاع).

  • التهاب المعدة / قرحة المعدة

    شرح المصطلح

    الغشاء المخاطي للمعدة مغلف بطبقة مخاط واقية تحميه من الأضرار، التي تسببها العوامل الحمضية وغيرها. وعندما تكون الحماية منخفضة قد يتسبب هذا في حدوث تفاعلات التهابية للغشاء المخاطي (احمرار، وتورم، وأضرار سطحية) وقد تمتد إلى الطبقات الأعمق من جدار المعدة في ظروف معينة. وفي حالة الالتهابات السطحية ما يسمى بالتهاب المعدة، في حالة التغيرات الأكثر عمقًا للقرح (التقرحات).

    المعالجة

    في المقام الأول، يأتي العلاج بالأدوية، التي تقلل إنتاج حامض المعدة، وبالتالي فإنها تتيح العلاج الطبيعي لأضرار الغشاء المخاطي. وهي ما يطلق عليها “مثبطات مضخة البروتون” (PPI) مثل أوميبرازول وبانتوبرازول، وكذلك أيضًا ما يطلق عليها “محصرات مستقبلة H2″ مثل الرانيتيدين. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجنب العوامل المثيرة، مثل بعض المسكنات، وتغيير النظام الغذائي، وكذلك أيضًا تغيير الأوضاع المعيشية الموهنة تُعدّ أمورًا مهمة للتعافي الدائم. نادرًا جدًا ما يكون إجراء عملية جراحية أمرًا ضروريًا في عصر مثبطات مضخة البروتون. عند ظهور استيطان للملوية البوابية يُجرى عمل استئصال، أي ما يُعرض من العلاج المشترك بمثبطات مضخة البروتون وبالمضادات الحيوية، والذي يستغرق غالبًا أسبوعًا واحدًا، ويجب التحقق من نجاحه بعد مرور فترة زمنية معينة.

  • سرطان المعدة

    شرح المصطلح

    في حالة سرطان المعدة يتعلق الأمر بالزيادة غير المنضبطة لخلايا الغشاء المخاطي المعوي. يتم تمييز أنواع سرطانات المعدة وتقسيمها بحسب التوطين (مدخل المعدة (الفؤاد) أو جسم المعدة أو مخرج المعدة (التجويف) أو النوع الهستولوجي (الأنسجة الدقيقة). وبالإضافة إلى تلك الأورام السرطانية المعوية الشائعة هناك أورام معدة في الطبقات الأعمق (مثل GIST، سرطان المعدة والامعاء الدقيقة)، والأنسجة الخاصة (اللمفومة المعدية) ونقائل سرطانات الأعضاء الأخرى في المعدة (ورم خلايا “بي أو تي” اللمفاوية). يمكن حصر أنواع سرطانات المعدة موضعيًا، أو عن طريق جميع الطبقات الجدارية أو المستوطنة، التي تنمو في أعضاء أخرى.

    المعالجة

    يمكن إزالة المراحل المبكرة والصغيرة موضعيًا بالتنظير تحت المراقبة البصرية. أما في المراحل المتقدمة فيكون هناك عملية جراحية، وعلاج بالعقاقير (“العلاج الكيميائي”) أو العلاج الإشعاعي فقط وهو نادر جدًا، إلى جانب العلاجات الموضعية الأخرى المتاحة. علمًا بأن علاج سرطان المعدة معقد للغاية، ويجب دراسته بعناية وتوضيحه لكل حالة مصابة.

  • التهاب الاثني عشر / قرحة الاثنى عشر

    شرح المصطلح

    كما هو الحال في حالات التهابات المعدة و قرحة المعدة قد تحدث أيضًا في المقطع الأول من الأمعاء الدقيقة التهابات للأغشية المخاطية السطحية وقد تصل إلى تقرحات أكثر عمقًا. وهناك حالة خاصة يمثلها مرض الاضطرابات الهضمية (الذرب البطني) كمرض ذاتي المناعة بسبب تشكيل الأجسام المضادة ضد البروتين (غليادين) لمعظم أنواع الحبوب، والذي يمكن أن يؤدي إلى تدمير الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة عن طريق التفاعل المتصالب. ومن جهة أخرى يمكن لمسببات أمراض معينة ولا سيما في الأمعاء الدقيقة العلوية أن تؤدي إلى التهاب مزمن وتلف في الأغشية المخاطية (مثل الجيارديا).

    المعالجة

    في المقام الأول هنا أيضًا، يأتي العلاج بالأدوية، التي تقلل إنتاج حامض المعدة، وبالتالي فإنها تتيح العلاج الطبيعي لأضرار الغشاء المخاطي. وهي ما يطلق عليها “مثبطات مضخة البروتون” (PPI) مثل أوميبرازول وبانتوبرازول، وكذلك أيضًا ما يطلق عليها “محصرات مستقبلة H2″ مثل الرانيتيدين. بالإضافة إلى ذلك، فإن تجنب العوامل المثيرة، مثل بعض المسكنات (أحماض الأسيتيل ساليسيليك)، وتغيير النظام الغذائي، وكذلك أيضًا تغيير الأوضاع المعيشية الموهنة تُعدّ أمورًا مهمة للتعافي الدائم. نادرًا جدًا ما يكون إجراء عملية جراحية أمرًا ضروريًا في عصر مثبطات مضخة البروتون. عند ظهور استيطان للملوية البوابية يُجرى عمل استئصال، أي ما يُعرض من العلاج المشترك بمثبطات مضخة البروتون وبالمضادات الحيوية، والذي يستغرق غالبًا أسبوعًا واحدًا، ويجب التحقق من نجاحه بعد مرور فترة زمنية معينة.

  • القولون

    شرح المصطلح

    بمرور الأيام قد تتحول بعض أجزاء من الغشاء المخاطي للقولون إلى انفتالات نسيجية حميدة، أو ما تسمى بالسلائل. وقد تكون هذه الأورام غير ضارة (السلائل مفرطة التنسج) أو تتغير بمرور السنين مع احتمالية متزايدة وأحيانًا تتغير لتصبح أورامًا خبيثة (أورام الغدد). هذه السلائل ذات القدرة على التشوه (تسلسل سرطان أورام الغدد) يجب الكشف المبكر عنها واستئصالها، وهذا ما يمكن إجراؤه عادةً كجزءٍ من فحص القولون بالمنظار دون الحاجة إلى مزيد من التدخل الجراحي. وبالإضافة إلى ذلك ثمة المزيد من السلائل القولونية، التي غالبًا ما تكون حميدة. يمكن لأخصائي الأنسجة فحص الأنسجة المأخوذة وإجراء مخطط دقيق يعتمد عليه المزيد من العلاج والمراقبة (فحص المراقبة). كما أن هناك بعض الأمراض الوراثية ذات عدد كبير من السلائل الواجب إمدادها برقابة لصيقة من نوع خاص.

    المعالجة

    يمكن إزالة معظم السلائل في أثناء فحص القولون بالمنظار. ومن الممكن في هذه الحالة إدخال أجهزة خاصة من خلال قناة عمل المنظار واستئصال الورم. ويمكن القيام بذلك باستخدام ملقط صغير أو حتى بحلقة معدنية أكبر (الإزالة بالكهرباء). يمكن إغلاق الجروح السطحية الأكبر عن طريق المنظار باستخدام مشابك معدنية صغيرة (مشابك). في حالات نادرة (الحجم، والمكان، والتغيرات الخبيثة في السلالة المأخوذة) يكون الاستئصال الجراحي أمرًا ضروريًا.

    يمكن للتنظير الكبسولي وفحوصات الأمعاء الإشعاعية أن ترى السلائل فقط، إلا أنها لا يمكنها إزالتها.

  • سرطان القولون

    شرح المصطلح

    يتعلق الأمر في سرطان القولون بالمضاعفة غير المنضبطة لخلايا القولون الخبيثة غير الطبيعية، وغالبًا ما تكون على أساس الأورام الغدية (نوع السلائل). ما يصل إلى 90٪ من سرطانات القولون هي سرطانات غدد، وبالإضافة إلى ذلك لا يزال الموسيني (المكونة للمخاط) وما يسمى بالسرطان الحلقي الختمي تلعب دورًا في ذلك. ونادرًا للغاية ما تكون السرطانات الحرشفية، أو غير المتمايزة أو سرطانات الخلايا الصغيرة. لا بد من تحديد الطبيعة الحقيقية من قبل مختص في علم الأمراض خلال الفحص النسيجي (الهستولوجي)، ويتوفر هنا الآن العديد من الطرق الإضافية للتفرقة (على سبيل المثال، الكيمياء الهيستولوجية المناعية، والكشف عن مكونات خلوية بعينها من خلال ربط الأجسام المضادة). الفارق المهم هنا أيضًا هو مكان السرطان في القولون، ولا سيما وجوده على الجانب الأيمن أو الأيسر أو في المستقيم (سرطان المستقيم).

    المعالجة

    سرطان القولون الصغير الموضعي المحصور في الغشاء المخاطي يمكن علاجه بشكلٍ جيدٍ وكافٍ بالتنظير من دون الحاجة إلى تدخل جراحي. ومع ذلك، فإنه في الغالب يصبح عمل استئصال الجراحي للورم مع هامش سلامة كاف وإزالة للمحيط (على سبيل المثال، العقد اللمفاوية، وما يسمى باستئصال الأورام) أمرًا ضروريًا. بالإضافة إلى ذلك، فإنه ينصح بالعلاجات التكميلية الطبية (العلاج الكيميائي، والحقن بالأجسام المضادة إذا لزم الأمر) والأسلوب الإشعاعي في المستقيم بل ويوصى بها أيضًا. كذلك أيضًا ثمة حاجة ملحة لإجراء فحص أولي تأكيدي وتخطيط علاجي فردي من قبل فريق رعاية من ذوي الخبرة (إدارة الأورام).

“العلم والخبرة و”العمل الجاد” وفن الطب والخدمة النابعة من القلب والعمل في جو من البهجة. هذه هي أهم قواعد عملي كطبيب.

— الدكتور الطبيب كريستوف بفوندشتاين